وزارة العدل تكشف التحقيقات
في إعلان رسمي حديث (بتاريخ 7 شباط/فبراير 2026)، كشفت وزارة العدل السورية جانباً مهماً من مجريات التحقيقات في التفجير الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة بدمشق (22 حزيران/يونيو 2025)، والذي أسفر عن مقتل 25 شخصاً وإصابة نحو 60 آخرين أثناء القداس.
أكدت الوزارة أن التحقيقات أثبتت تورط خلية تابعة لتنظيم داعش في التخطيط والتنفيذ، مع إحباط عملية تفجير ثانية كانت تستهدف مقام السيدة زينب في اليوم نفسه أو بعده مباشرة، بفضل عمليات أمنية منسقة.
حددت التحقيقات هوية اثنين من أبرز المتورطين الرئيسيين:
- حسن رستم (الملقب “أبو وقاص”)، المشارك في تفجير الكنيسة والمكلف بتنفيذ تفجير المقام.
- عبد الإله الجميلي (الملقب “أبو خطاب” أو “أبو عماد”)، أحد قادة التنظيم في منطقة “الصحراء”، ومخطط العمليتين.
أوضحت الوزارة أن الإجراءات القانونية بدأت فوراً من لحظة التفجير مروراً بالقبض على أفراد الخلية، وأن القضاء ماضٍ في ملاحقة جميع المتورطين (منفذين، مخططين، داعمين) لتقديمهم إلى محاكمة عادلة وسريعة، بهدف تحقيق العدالة الناجزة وردع أي محاولات مستقبلية لزعزعة الاستقرار أو إثارة الفتنة بين مكونات الشعب السوري.
يأتي هذا الكشف في إطار التزام الدولة بالشفافية، وسط استمرار الجهود الأمنية لتفكيك خلايا التنظيم الإرهابي في ريف دمشق ومناطق أخرى.

